الخميس، 17 يونيو 2010

وسألت نفسي حائرًا .. أنا من أكون ؟!

هل انا من توقعت ان اكون ؟ هل انا من اردت ان اكون ؟
لا اعلم , كل ما اعلم ان هذا الشخص الذى تعرفت عليه منذ ايام يحلم احلاما غير احلامى ,له طموح غير طموحى
هذا الشخص ليس انا !!!!

بدأت غاضبا على ما اصابنى من تصفية جسدية و اغتيال معنوى و انتهاكا لحقوقى كأنسان ؟
و انتهيت غاضبا على كل ما حولى,ثائرا, ثائرا وسط بحر من الافكار لم ادخله من الشاطئ بل القيت فيه من حيث لا ادرى.

لا اعرف ماذا اريد لانى لا اعرف من او ما انا.

أشعر ببكائه داخلى يصرخ : لا تتركنى فى هذا التيه, جد لى مرسى . و انا انظر ولا ارى سوى امواج عاتية عالية تحبسنى داخلها.

كيف لى ان اقتحم و احطم الارضية التى كنت اقف عليها و القى بنفسى فى وسط البحر ولا اغرق ؟! كيف اهدمها متوقعا ان اكونها من جديد و بدون ان اغرق؟!! كيف لا اغرق ؟!!
ثم كيف اعيد كتابة 15 عاما من الاحلام و الطموح بنىُ على هذه الارضية التى حطمتها؟؟

لا املك الاجابة عن هذه الاسئلة
لكنى فى انتظار الايام المقبلة
فى انتظار رسالة حياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق