كان نفسى انه يكون الكلام بجد
الاستاذة نجلاء
يؤلمنى ان ما رواه صديقك النجعاوى ليس صحيحا و ان ليس كل شئ على ما يرام زى ما بيقولو احنا كلنا فرحنا بفوز المنتخب بتاعنا لكن كانت فرحتنا مكتومة , لسه اصحابنا مكملوش الاربيعين. لسه قلوبنا مجروحة لسه لون الدم فى ذاكرتنا لسه صورة جيرانا اللى حرقوا بيوتنا مفارقتناش لسه اصحابنا معتقلين علشان يساوى الامن كفتى الميزان لسه بعض اصحابنا اللى خرجوا بيعانوا من اثار التعذيب
عايزة تعرفى ايه اللى حصل
كلنا كنا فبيوتنا و انا كنت فبيت واحد صاحبى وبعد الماتش نزلت وروحت لاحد اقاربى و و قتها اتجمع المسلمين عند ميدان بنك مصر الفريب من المطرانية وبعدهم الامن من هناك و بعدين فضلوا يتحركوا و وقفوا عن ميدان المصنوعات واتجمع شباب مسلمين كتير و انا اعرف انهم مسلمين لاانا نعرف بعض هنا,و انا رايح عن قريبى اللى ساكن قدام كنيسة العذراء مريم كانت افواج المسلمين رايحه عند الكنيسة ووقفة قدامه هما وبيغنوا ويطبلوا فرحانين بالمنتخب. و فى لحظات جه الامن المركزى و ظباط كتير و فرقوهم وقفلوا الطريق ناجية الكنيسة ده يوم ماتش الجزائر
يوم ماتش غانا
اتكرر نفس الموقف بس المرة دى المسلمين حاوطوا الكنيسة من كذا جهة و كانوا بيهتفوا هتافات من نوع الله و اكبر وهما بيطبلوا
اول مرة اخويا يزعل ان مصر كسبت كتير من اصحابنا اتضايقوا من فوز مصر علشان كانوا عارفين اللى هيحصل
انا مش عايز اكبر الموضوع لان انا المتضرر منه اصلا انا بحلم معاكم بحياة فيها امن و حرية انا ماليش مصلحة فانى زى ما بيقولو اشعللها لانه انا اللى بيتقتل فالاخر احنا عايزين الامور تبقى احسن من الاول علشان مسقبل اولادنا علشان مصر علشان بكرة علشان احنا اتخنقنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق